شبكة بلاد ثمالة




جديد الصور

جديد البطاقات

جديد الفيديو

جديد الصوتيات

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

الأخبار
مدونة مشرف عام الشبكة
صعاليك الجاهلية وبلاد ثمالة
01-31-2008 04:19 PM
أحبتي الكرام :



سأضع بين أيدكم بحثًا صغيرًا عن قصص هؤلاء الصعاليك مع قبيلة ثمالة ـ درات هذه الأحداث والمجريات خلال العصر الجاهلي!!!

وسوف أضعها بكل تجرد وحيادية ! جامعًا هذه الحوادث من كتب الأدب ، خصوصًا كتاب الكامل في الأدب واللغة ،لإمام العربية في عصره ـ المبرِّد ـ وكتاب الأغاني لأبي الفرج الأصفهاني ( والكتاب أدبي . ولا مجال للحديث عن شعوبية مؤلفه)



والتعليقات على هذه القصص ومجرياتها تستدعي منا الوقوف عليها والتعليق..فنأمل من الجميع إثراء الموضوع...




"الصعلوك" في اللغة هو الفقير الذي لا مال له،

قد يترك لفظُ "الصعلكة" في أذهان البعض مرادفاتٍ لمعانٍ وسلوكيات ذميمة، بينما هي بعيدة كل البعد عن هذه المعاني.. ولعل ما أشاع هذه المعاني الخاطئة والمختلفة هو أفعال الشعراء الصعاليك منذ عصور الجاهلية حتى الآن

ومهما يكن فإن غارات هؤلاء الصعاليك وترويع الآمنين وسلبهم ونهبهم ،لا تجعل الباحث يدافع عنهم ،ويبرر ما فعلوه بالقبائل والأفراد . والتي تزخر كتب الأدب بقصصهم وغاراتهم!

-----------------------

تابَّطَ شَراً:

هو ثابت بن جابر

وأمه امرأة يقال لها: أميمة، يقال: إنها من بني القين بطن من، فهم ولدت خمسة :



=======

خير أيامه

سئل تأبط شرا ، أي يوم مر بك خير، قال :خرجت حتى كنت في بلاد بجيلة أضاءت لي النار ...

رجلا جالسا إلى امرأة فعمدت إلى سيفي فدفنته قريبا ثم أقبلت حتى استأنست فنبحني الكلب،



فقال: ما هذا! فقلت : بائس . فقال: ادنه، فدنوت ،

فإذا رجل جلحاب آدم ،وإذا أضوى الناس إلى جانبه فشكوت إليه الجوع والحاجة ،

فقال: اكشف تلك القصعة، فأتيت قصعة إلى جنب إبله فإذا فيها تمر ولبن ، فأكلت منه حتى شبعت ثم خررت متناوما، فوالله ما شئت أن أضطجع حتى اضطجع هو.

قال ثم انحرف فنام ومالت فنامت ...

فقلت ما رأيت كالليلة في الغرة . فإذا عشر عشراوات بين أثلاث فيها عبد واحد وأمة فوثبت فانتضيت سيفي على كبده حتى أخرجته من صلبه

قال وقمت إلى جل متاعه فرحلته على بعض الإبل أنا والأمة فما حللت عقده حتى نزلت بصعدة بني عوف بن فهر .قال فهذا خير يوم لقيته .





شرّ أيامه




وشر يوم لقيت أني خرجت حتى إذا كنت في بلاد ثمالة أطوف. حتى إذا كنت من الفقير عشيا

إذا بسبع خلفات فيهن عبد ، فأقبلتُ نحوه ، وكأني لا أريده ، وحذرني، فجعل يلوذ بناقة فيها حمراء فقلت في نفسي والله إنه ليثق بها، فأفوق له ووضع رجله في أرجلها وجعل يدور معها فإذا هو على عجزها ،



وأرميه حين أشرف فوضعت سهمي في قلبه فخر،

وندت الناقة شيئا وأتبعتها فرجعت فسقتهن شيئا ثم قلت والله لو ركبت الناقة وطردتهن وأخذت بعثنون الحمراء ، فوثبت فساعة استويت عليها كرت نحو الحي تريع وتبعتها الخلفات وجعلت أسكنها وذهبتْ ، فلما خشيت أن تطرحني في أيدي القوم . رميت بنفسي عنها فانكسرت رجلي ،

وانطلقتْ والذود معها فخرجت أعرج حتى انخنست في طرف كثيب ، وجازني الطلب ...إلى أخر القصة !!!



نلمس أن اسم بلاد ثمالة معروف بهذا اللفظ اسم مكان..وكذلك بجيلة ( بني مالك )

ويتضح أن هاتين القبيلتين ممن عرف سكانها بالثراء . حتى أصبحت هدفأ ومغنمًا لهؤلاء الصعاليك ...




من شعر تأبط شرًا






مقال الكاهن الجامي لما = رأى أثري وقد أنهبت ماله
رأى قدمي وقعهما حثيث = كتحليل الظليم دعا رئاله
أرى بهما عذابا كل عام = لخثعم أو بجيلة أو ثماله
وشر كان صب على هذيل=إذا علقت حبالهم حباله
ويوم الأزد منهم شر يوم = إذا بعدوا فقد صدقت قاله



صاحبنا الثاني
أبو خراش الهذلي
ولا نتسطيع أن نقول الصعلوك!!! فقد أدرك أبو خراش الإسلام ونال شرف صحبة النبي صلى الله عليه وسلم..
وما ننقله من قصة وحادثة هي من أيام الجاهلية ..وما عُرف لديهم من الغارات والسلب والنهب والقتل!!!


أبو خراش اسمه خويلد بن مرة أحد بني قرد
شاعر فحل من شعراء هذيل المذكورين الفصحاء مخضرم أدرك الجاهلية والإسلام فأسلم وعاش بعد النبي مدة ومات في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه نهشته أفعى فمات وكان ممن يعدو فيسبق الخيل في غارات قومه وحروبهم



خبر أخيه زهير


قالوا وأما زهير بن مرة فخرج معتمرا قد جعل على جسده من لحاء الحرم حتى ورد ذات الأقير من نعمان فبينا هو يسقي إبلا له إذ ورد عليه قوم من ثمالة فقتلوه فله يقول أبو خراش وقد انبعث يغزو ثمالة ويغير عليهم حتى قتل منهم بأخيه أهل دارين أي حلتين من ثمالة



قتلتم زهيراً وهو مهد ومهمل
خذوا ذلكم بالصلح إني رأيتكم
ولا يجتويه جاره عام يمــحل
قتلتم فتى لا يفجر الله عامداً
من شر رهط يشهدون الموسما
إني امرؤ أسال كيما أعلما
وجدتهم ثمالة بن أسلما

(الأبيات قديمة لدي . وتحتاج لمراجعة كتب الأصمعي أو المفضل ) للتاكد من ترتيبها!!!!


خبر أخيه عروة


قال وأما عروة بن مرة وخراش بن أبي خراش ، فأخذهما بطنان من ثمالة . يقال لهما بنو رزام وبنو بلّال ( بتشديد اللام الأولى ) وكانوا متجاورين ،
فخرج عروة بن مرة وابن أبي خراش أخيه ، مغيرين عليهم طمعا في أن يظفروا من أموالهم بشيء ، فظفر بهما الثماليون .
فأما بنو رزام فنهوا عن قتلهما وأبت بنو بلال إلا قتلهما حتى كاد يكون بينهم شر ،
فألقى رجل من القوم ثوبه على خراش حين شغل القوم بقتل عروة ، ثم قال له : انج . وانحرف القوم بعد قتلهم عروة إلى الرجل وكانوا أسلموه إليه فقالوا أين خراش ، فقال : أفلت مني فذهب فسعى القوم في أثره ، فأعجزهم .


فقال أبو خراش في ذلك يرثي أخاه عروة ويذكر خلاص ابنه




حمدت إلهي بعد عروة إذ نجـا=خراش وبعض الشر أهون مـن  بعـض 
فــوالله لا أنـسـى قتـيـلا رزيـتـه=بجانب قوسى ما حييـت علـى الأرض
بلـى إنهـا تعـفـو الكـلـوم وإنـمـا=نوكل بالأدنـى وإن جـل مـا يمضـي
ولـم أدر مـن ألـقـى علـيـه رداءه=سوى أنه قد سـل عـن ماجـد محـض
ولـم يـك مثـلـوج الـفـؤاد مهـبـلا=أضاع الشباب فـي الربيلـة والخفـض
ولكـنـه قــد نازعـتـه مـجــاوع=على أنه ذو مرة صادق النهض




وتزعم الرواة أنها لا تعرف رجلا مدح من لا يعرف غير أبي خراش
ونجد الشاعر يذكر موقع (قوسى ) في البيت الثاني : بجانب قوسى . وقوسى مكان معروف ويقع اليوم في حدود جنوب بني مالك! لكن يفصله عن بلاد ثمالة مسافة كبيرة! لكن يبدو أن هذه الأماكن معروفة لدى هؤلاء الصعاليك !

قال ثم إن أبا خراش وأخاه عروة استنفرا حيا من هذيل يقال لهم بنو زليفة بن صبيح ؛ ليغزوا ثمالة . بهم طالبين بثأر أخيهما فلما دنوا من ثمالة أصاب عروة ورد حمى وكانت به حمى الربع فجعل عروة يقول :




أصبحت مـورودا فقربونـي=الـى ســواد الـحـي  يدفنـونـي 
إن زهـيـرا وسطـهـم يدعـونـي=رب المخاض واللقاح الجون



فلبثوا إلى أن سكنت الحمى ، ثم بيتوا ثمالة ، فوجدوهم خلوفا ليس فيهم رجال فقتلوا من وجدوا من الرجال وساقوا الأموال ...وجاء الصائح إلى ثمالة عشاء فلحقوهم وانهزم أبو خراش وأصحابه وانقطعت بنو زليفة فنظر الأكنع الثمالي - وكان مقطوع الأصبع - إلى عروة فقال يا قوم ذلك والله عروة وأنا والله رام بنفسي عليه حتى يموت أحدنا
وخرج يمعج نحو عروة فصاح عروة بأبي خراش أخيه أي أبا خراش هذا والله الأكنع وهو قاتلي .
فقال أبو خراش أمضه وقعد له على طريقه ومر به الأكنع مصمما على عروة وهو لا يعلم بموضع أبي خراش فوثب عليه أبو خراش فضربه على حبل عاتقه حتى بلغت الضربة سحره.
وانهزمت ثمالة ونجا أبو خراش وعروة وقال أبو خراش يرثي أخاه ومن قتلته ثمالة وكنانة من أهله وكان الأصمعي يفضلها




فقدت بني لبنـى فلمـا  فقدتهـم=صبـرت فلـم أقطـع عليهـم أباجـلـي 
رمـاح مـن الخـطـي زرق نصالـهـا=حــداد أعاليـهـا شــداد الأسـافـل
فلهفـي علـى عمـرو بـن مـرة لهفـة=ولهفـي علـى ميـت بقوسـى المعاقـل
حسـان الـوجـوه طـيـب حجزاتـهـم=كريـم نثاهـم غـيـر لــف مـعـازل
قتـلـت قتـيـلا لا يحـالـف غــدرة=ولا سبـة لا زلــت أسـفـل سـافـل
وقـد أمنـونـي واطمـأنـت نفوسـهـم=ولـم يعلمـوا كـل الـذي هـو داخلـي
فمن كـان يرجـو الصلـح منـي فإنـه=كأحمـر عـاد أو كليـب بــن وائــل
أصيبـت هذيـل بابـن لبنـى وجدعـت=أنـوفـهـم بالـلـوذعـي الـحـلاحـل
رأيـت بنـي العـلات لمـا تضـافـروا=يحوزون سهمي دونهم بالشمائل



الأبجل عرق في الرجل

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1037


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


تقييم
5.92/10 (12 صوت)