المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : النحس000 حقيقة ام خزعبلات


ولد الديرة
08-18-2007, 06:01 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

اخوانا المصريين 000 يقولون المنحوس منحوس ولو علقوا على راسه فانوس000 وعندنا يقولون ياخي وجهك نحس000 وتراك نحستنا000 وفي بعض الناس يقول عن نفسه انا حظي نحس000 هل يوجد شخص منحوس ؟ هل النحس صفة لقليل الحظ ؟ هل هو نوع من التطير؟ هل هو مرتبط بمصائب تصيب الشخص او اشخــــاص اخــــرين ؟مع العلم ان الله سبحانه وتعالى ذكر النحس في كتابه العزيز ( فارسلنا عليهم ريحا صرصرا في ايام نحسات لنذيقهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا ولعذاب الاخرة اخزى وهم لا ينصرون ) صدق الله العظيم0
ام ان الامر خزعبلات وصفات يطلقها البشر على بعضهم البعض وعلى انفسهم 0 للمشاركة وابداء ارائكم حيال ذلك .

العنكبوت
08-19-2007, 03:17 AM
ليس هناك نحس انما هي امور مقدره ليس لنا فيها سوى الاجتهاد فان اصبنا فمن الله وان اخطأنا فمن انفسنا والشيطان .
اما مسألة النحس فهذه عباره تطلق من قبلنا لتبرير ضعفنا وقلة حيلتنا بمواجهة الامور واختياراتنا الخاطئه

دم بخير

@ بن سلمان @
08-19-2007, 03:34 AM
[ ص: 68 ] سورة فصلت فيها ست آيات

الآية الأولى قوله تعالى : { فأرسلنا عليهم ريحا صرصرا في أيام نحسات لنذيقهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا ولعذاب الآخرة أخزى وهم لا ينصرون } .

فيها مسألتان : المسألة الأولى : قال ابن وهب (http://www.islamweb.net/ver2/library/showalam.php?ids=16472)عن مالك (http://www.islamweb.net/ver2/library/showalam.php?ids=16867): يعني شدائد لا خير فيها , وكذلك روى عنه ابن القاسم .

وقال زيد بن أسلم (http://www.islamweb.net/ver2/library/showalam.php?ids=15944)" وإنما ذكر ذلك مالك (http://www.islamweb.net/ver2/library/showalam.php?ids=16867)ردا على من يقول : إن النحس الغبار , ولو كان الغبار نحسا لكان أقل ما أصابهم من نحس , وكذلك من قال : إنها متتابعات لا يخرج من لفظ قوله تعالى : { نحسات } . وإنما عرف التتابع من قوله تعالى : { سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما }

المسألة الثانية قيل : إنها كانت آخر شوال من الأربعاء إلى الأربعاء , والناس يكرهون السفر يوم الأربعاء لأجل هذه الرواية ; لقيت يوما مع خالي الحسين بن حفص رجلا من الكتاب فودعناه بنية السفر , فلما فارقنا قال لي خالي : إنك لا تراه أبدا لأنه سافر يوم أربعاء لا يتكرر , وكذلك كان : مات في سفره , وهذا ما لا أراه , فإن يوم الأربعاء يوم عجيب بما جاء في الحديث من الخلق فيه , والترتيب ; فإن الحديث ثابت { بأن الله خلق يوم السبت التربة , ويوم الأحد الجبال , ويوم الاثنين الشجر , ويوم الثلاثاء المكروه , ويوم الأربعاء النور } , وروي : النون وفي الحديث : { إنه خلق يوم الأربعاء غرة التقن } , وهو كل شيء أتقن به الأشياء يعني المعادن من الذهب والفضة والنحاس والحديد والرصاص [ ص: 69 ] فاليوم الذي خلق فيه المكروه لا يعافه الناس , واليوم الذي خلق فيه النور أو التقن يعافونه , إن هذا لهو الجهل المبين .

وفي المغازي أن النبي صلى الله عليه وسلم { دعا على الأحزاب من يوم الاثنين إلى يوم الأربعاء بين الظهر والعصر , فاستجيب له } , وهي ساعة فاضلة ; فالآثار الصحاح دليل على فضل هذا اليوم , وكيف يدعى فيه تغرير النحس بأحاديث لا أصل لها , وقد صور قوم أياما من الأشهر الشمسية ادعوا فيها الكرامة ; لا يحل لمسلم أن ينظر إليها , ولا يشتغل بآلاتها , والله حسيبهم .

http://www.islamweb.net/ver2/library/BooksCategory.php?bk_no=46&ID=2150&idfrom=2154&idto=2160&bookid=46&start=3

>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
"في أيام نحسات" أي مشؤومات؛ قال مجاهد وقتادة. كن آخر شوال من يوم الأربعاء إلى يوم الأربعاء وذلك "سبع ليال وثمانية أيام حسوما" [الحاقة:7] قال ابن عباس: ما عذب قوم إلا في يوم الأربعاء. وقيل: "نحسات" باردات؛ حكاه النقاش. وقيل: متتابعات؛ عن ابن عباس وعطية. الضحاك: شداد. وقيل: ذات غبار؛ حكاه ابن عيسى. ومنه قول الراجز:
قد اغتدى قبل طلوع الشمس للصيد في يوم قليل النحس
قال الضحاك وغيره: أمسك الله عنهم المطر ثلاث سنين، ودرت الرياح عليهم في غير مطر، وخرج منهم قوم إلى مكة يستسقون بها للعباد، وكان الناس في ذلك الزمان إذا نزل بهم بلاء أو جهد طلبوا إلى الله تعالى الفرج منه، وكانت طلبتهم ذلك من الله تعالى عند بيته الحرام مكة مسلمهم وكافرهم، فيجتمع بمكة ناس كثير شتي، مختلفة أديانهم، وكلهم معظم لمكة، عارف حرمتها ومكانها من الله تعالى. وقال جابر بن عبدالله والتيمي: إذا أراد الله بقوم خيرا أرسل عليهم المطر وحبس عنهم كثرة الرياح، وإذا أراد الله بقوم شرا حبس عنهم المطر وسلط عليهم كثرة الرياح. وقرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو "نحسات" بإسكان الحاء على أنه جمع نحس الذي هو مصدر وصف به. الباقون: "نحسات" بكسر الحاء أي ذوات نحس. ومما يدل على أن النحس مصدر قوله: "في يوم نحس مستمر" [القمر: 19] ولو كان صفة لم يضف اليوم إليه؛ وبهذا كان يحتج أبو عمرو على قراءته؛ واختاره أبو حاتم. واختار أبو عبيد القراءة الثانية وقال: لا تصح حجة أبي عمرو؛ لأنه أضاف اليوم إلى النحس فأسكن، وإنما كان يكون حجة لو نون اليوم ونعت وأسكن؛ فقال: "في يوم نحس" [القمر: 19] وهذا لم يقرأ به أحد نعلمه. وقال المهدوي: ولم يسمع في "نحس" إلا الإسكان. قال الجوهري: وقرئ في قوله "في يوم نحس" [القمر: 19] على الصفة، والإضافة أكثر وأجود. وقد نحس الشيء بالكسر فهو نحس أيضا؛ قال الشاعر:
أبلغ جذاما ولخما أن إخوتهم طيا وبهراء قوم نصرهم نحس
http://www.iid-alraid.de/EnOfQuran/Tafseer/TafseerBooks/qurtby/qurtby478.htm

والله أعلم

ولد الديرة
08-20-2007, 02:06 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
اسعدني مروركم الكريم
العنكبوت
بن سلمان
وشكرا لكم على التفاعل الجيد

محمود عادل
11-12-2007, 01:06 PM
مشكور

موادع
11-14-2007, 09:31 AM
قليل الحظ يلقى الحظ بالكرشه
طاح المتعوس على خايب الرجا
فلان من الناس عرقوب او مواعيده مواعيد عرقوب
اعطيني حظا وارمني بالبحر
النحس والحظ لا يجتمعان
مقولات تتكرر على اسماعنا كثيرا وها انت والاخوة تثرونها بالنقاش الجميل
شكرا لك اخي الكريم على الاختيار الجميل

جداوي
11-19-2007, 04:57 PM
يعطيك العافيه