عثمان الثمالي
11-25-2007, 07:54 AM
المؤشر يكسب 114 نقطة
http://www.okaz.com.sa/okaz/myfiles/2007/11/25/e20-big.jpg (javascript: newWindow=openWin('PopUpImg*******20071125154850.h tm','OkazImage','width=600,height=440,toolbar=0,lo cation=0,directories=0,status=0,menuBar=0,scrollBa rs=0,resizable=0' ); newWindow.focus())
تحليل: علي الدويحي
واصل المؤشر العام لسوق الأسهم المحلية امس رحلة الارتفاع الاخيرة التي بدأها من عند حاجز 9110 نقاط ليسجل امس السبت قمة جديدة اثناء التداول بالوصول الى حاجز 9668 نقطة ليغلق على ارتفاع بمقدار 114.53 نقطة او مايعادل 1.2% ويقف عند مستوى 9633 نقطة. من الناحية الفنية سجل حجم السيولة امس ارتفاعا ومنذ بداية التداول مما اعطى اشارة مبدئية على تغلب قوى البيع على الشراء حيث خالف السوق امس الاستراتيجية التي كان يتبعها في السابق وذلك بتثبيت الأسهم القيادية ومنذ بداية التداول عند نقاط دعم معينة وعدم اختراق المقاومة رغم تزايد حجم السيولة الى اكثر من 3 مليارات ريال في الساعة الاولى التي احجمت من التوجه اليها وفي محاولة لامتصاص تلك السيولة تمت الاستعانة بالشركات الثقيلة من الصف الثاني لسحب السيولة الزايدة والمشاركة في دعم المؤشر العام نحو الصعود بطريقة اقل هدوءاً من السابق ولكن لعدم غياب التنسيق بين الشركات القيادية وبالذات الكهرباء والاتصالات واصل المؤشر العام صعوده حتى سجل قمة اولى عند مستوى 9668 نقطة واعطى هدفا اول بالوصول الى عند مستوى 9718 نقطة ولكنه لم يتمكن من تحقيق هذا الهدف نتيجة الضغط الذي حدث في النصف الساعة الاخيرة على الشركات القيادية التي لم تتمكن من اختراق المقاومات نتيجة ضعف السيولة بها وكان الهدف من تطبيق هذه الاستراتيجية فك الاختناقات التي تظهر على المؤشرات الفنية ومحاولة لانتظار الشركات الصغيرة التي لم تتفاعل مع موجة الصعود الحالية حتى تكتمل. فمن المعروف ان جني الارباح او التصحيح لايتم الا والجميع بداخل السوق حيث شهدت اغلب الأسهم الصغيرة امس ارتفاعا مع ملاحظة ان كثيراً من تلك الأسهم ترتفع وقبل الاغلاق تعود الى سعر الافتتاح او قريبا منه وفي حال تكرار هذا الاسلوب يكون المضارب اللحظي على حذر حيث يمكن ان يطول تثبيت الأسهم القيادية وبعد اكتمال وصول الشركات الصغيرة تبدأ عملية الفرز بين الشركات المؤهلة لمواصلة الصعود في حال استمرار الارتفاع، والشركات غير المؤهلة للصمود في حال حدوث جني ارباح، اذ من المتوقع ان يشهد السوق عملية ضغط قبل الخروج من منطقة جنى الارباح التي سبق وان تمت الاشارة اليها بين منطقة 9640 الى 9818 نقطة، وعلى السوق ان يمتص السيولة الزايدة اليوم الاحد ومن البداية وذلك بتحريك احدى الأسهم القيادية، اما في حالة تزايدها مع بداية التداول الشركات القيادية لم تتقدم فإن السوق مؤهل لاجراء عملية جني ارباح مع العلم ان السوق قطع مسافة كبيرة نحو تأسيس حاجز دعم قوى عند مستوى 9060 نقطة، كما كان من الايجابية محافظة السوق لليوم الثاني على التوالى بالاغلاق اعلى من قاع فبراير عند مستوى 9471 نقطة حيث مازال يحتاج الى مزيد من الوقت للمحافظة عليه.
على صعيد التعاملات اليومية قارب حجم السيولة على 13 مليار ريال وتجاوزت كمية الأسهم المتداولة نحو 328 مليون سهم جاءت موزعة على 236 الف صفقة ارتفعت اسعار اسهم 83 شركة وتراجعت اسعار اسهم 12 شركة ويدخل المؤشر العام اليوم الاحد تعاملاته وهو يملك نقطة دعم اولى عند مستوى 9544 وثانية عند مستوى 9393 نقطة، فيما يملك حاجز مقاومة اولى عند مستوى 9665 نقطة وثانية عند مستوى 9757 نقطة.
http://www.okaz.com.sa/okaz/myfiles/2007/11/25/e20-big.jpg (javascript: newWindow=openWin('PopUpImg*******20071125154850.h tm','OkazImage','width=600,height=440,toolbar=0,lo cation=0,directories=0,status=0,menuBar=0,scrollBa rs=0,resizable=0' ); newWindow.focus())
تحليل: علي الدويحي
واصل المؤشر العام لسوق الأسهم المحلية امس رحلة الارتفاع الاخيرة التي بدأها من عند حاجز 9110 نقاط ليسجل امس السبت قمة جديدة اثناء التداول بالوصول الى حاجز 9668 نقطة ليغلق على ارتفاع بمقدار 114.53 نقطة او مايعادل 1.2% ويقف عند مستوى 9633 نقطة. من الناحية الفنية سجل حجم السيولة امس ارتفاعا ومنذ بداية التداول مما اعطى اشارة مبدئية على تغلب قوى البيع على الشراء حيث خالف السوق امس الاستراتيجية التي كان يتبعها في السابق وذلك بتثبيت الأسهم القيادية ومنذ بداية التداول عند نقاط دعم معينة وعدم اختراق المقاومة رغم تزايد حجم السيولة الى اكثر من 3 مليارات ريال في الساعة الاولى التي احجمت من التوجه اليها وفي محاولة لامتصاص تلك السيولة تمت الاستعانة بالشركات الثقيلة من الصف الثاني لسحب السيولة الزايدة والمشاركة في دعم المؤشر العام نحو الصعود بطريقة اقل هدوءاً من السابق ولكن لعدم غياب التنسيق بين الشركات القيادية وبالذات الكهرباء والاتصالات واصل المؤشر العام صعوده حتى سجل قمة اولى عند مستوى 9668 نقطة واعطى هدفا اول بالوصول الى عند مستوى 9718 نقطة ولكنه لم يتمكن من تحقيق هذا الهدف نتيجة الضغط الذي حدث في النصف الساعة الاخيرة على الشركات القيادية التي لم تتمكن من اختراق المقاومات نتيجة ضعف السيولة بها وكان الهدف من تطبيق هذه الاستراتيجية فك الاختناقات التي تظهر على المؤشرات الفنية ومحاولة لانتظار الشركات الصغيرة التي لم تتفاعل مع موجة الصعود الحالية حتى تكتمل. فمن المعروف ان جني الارباح او التصحيح لايتم الا والجميع بداخل السوق حيث شهدت اغلب الأسهم الصغيرة امس ارتفاعا مع ملاحظة ان كثيراً من تلك الأسهم ترتفع وقبل الاغلاق تعود الى سعر الافتتاح او قريبا منه وفي حال تكرار هذا الاسلوب يكون المضارب اللحظي على حذر حيث يمكن ان يطول تثبيت الأسهم القيادية وبعد اكتمال وصول الشركات الصغيرة تبدأ عملية الفرز بين الشركات المؤهلة لمواصلة الصعود في حال استمرار الارتفاع، والشركات غير المؤهلة للصمود في حال حدوث جني ارباح، اذ من المتوقع ان يشهد السوق عملية ضغط قبل الخروج من منطقة جنى الارباح التي سبق وان تمت الاشارة اليها بين منطقة 9640 الى 9818 نقطة، وعلى السوق ان يمتص السيولة الزايدة اليوم الاحد ومن البداية وذلك بتحريك احدى الأسهم القيادية، اما في حالة تزايدها مع بداية التداول الشركات القيادية لم تتقدم فإن السوق مؤهل لاجراء عملية جني ارباح مع العلم ان السوق قطع مسافة كبيرة نحو تأسيس حاجز دعم قوى عند مستوى 9060 نقطة، كما كان من الايجابية محافظة السوق لليوم الثاني على التوالى بالاغلاق اعلى من قاع فبراير عند مستوى 9471 نقطة حيث مازال يحتاج الى مزيد من الوقت للمحافظة عليه.
على صعيد التعاملات اليومية قارب حجم السيولة على 13 مليار ريال وتجاوزت كمية الأسهم المتداولة نحو 328 مليون سهم جاءت موزعة على 236 الف صفقة ارتفعت اسعار اسهم 83 شركة وتراجعت اسعار اسهم 12 شركة ويدخل المؤشر العام اليوم الاحد تعاملاته وهو يملك نقطة دعم اولى عند مستوى 9544 وثانية عند مستوى 9393 نقطة، فيما يملك حاجز مقاومة اولى عند مستوى 9665 نقطة وثانية عند مستوى 9757 نقطة.