أبو رامز
12-22-2007, 11:12 PM
باب / حذر الرئيس الأمريكي جورج بوش سوريا يوم الخميس من التدخل في الأزمة السياسية في لبنان قائلا أن صبره على الرئيس السوري بشار الأسد نفد "منذ وقت طويل".
وسئل بوش في مؤتمر صحفي في البيت الأبيض هل سيكون مستعدا للتحدث مع الأسد بخصوص إحلال الاستقرار في لبنان فأجاب "ينبغي لسوريا ألا تتدخل في لبنان." وتصاعد التوتر السياسي في لبنان إلى أعلى مستوى منذ الحرب الأهلية التي دارت رحاها بين عامي 1975 و1990 .
وقال بوش انه إذا استمرت حالة الجمود في لبنان فيتعين أن تكون الغلبة للائتلاف الحاكم.
وأضاف "إذا لم يتمكنا من الاتفاق فينبغي للعالم أن يقول ذلك.. بوسع تحالف 14 آذار اختيار مرشحه وبرلمانه وعلى الأكثرية زائد واحد تحديد من هو الرئيس."
وحاولت إدارة بوش منذ زمن بعيد عزل سوريا دبلوماسيا لكن دمشق أرسلت وفدا إلى مؤتمر السلام بين إسرائيل والفلسطينيين الذي استضافته الولايات المتحدة الشهر الماضي في انابوليس بولاية ماريلاند.
وقال بوش "صبري على الرئيس الأسد نفد منذ وقت طويل. والسبب هو أنه يؤوي حماس ويساعد حزب الله والانتحاريون يذهبون من بلده إلى العراق وهو يزعزع الاستقرار في لبنان."
جاءت تصريحات بوش قبل اقل من ثلاثة أسابيع من زيارته المقررة لإسرائيل والضفة الغربية في إطار جولة في منطقة الشرق الأوسط لدعم جهود السلام الهش بين إسرائيل والفلسطينيين على الرغم من شكوك بشأن فرص التوصل لاتفاق قبل أن يترك البيت الأبيض بعد 13 شهرا.
ولا يعتزم بوش زيارة كل من سوريا ولبنان ضمن جولته التي تبدأ في الثامن من يناير كانون الثاني وتختتم في 16 منه.
وتنفي سوريا المزاعم الأمريكية إنها تتدخل في شؤون لبنان وتحاول تقويض حكومته التي يدعمها الغرب. وسحبت سوريا قواتها من لبنان عام 2005 بعد وجود عسكري استمر 29 عاما.
وأصر وزير الخارجية السوري وليد المعلم في وقت سابق يوم الخميس على ان دمشق تحاول المساعدة في حل الأزمة التي تحيط بانتخاب رئيس للبنان. ومقعد الرئاسة شاغر في لبنان منذ انتهاء ولاية الرئيس أميل لحود في 23 نوفمبر تشرين الثاني.
واستمرت المخاوف من إطالة أمد فراغ السلطة وسط جهود تقودها فرنسا للوساطة من اجل التوصل لتسوية بين الائتلاف الحاكم الذي يدعمه الغرب والمعارضة التي تقودها جماعة حزب الله وجماعات أخرى ذات علاقات وثيقة بسوريا.
وكان التحالف الحكومي المدعوم من الولايات المتحدة والمعارضة المدعومة من سوريا قد اتفقا على أن يصبح قائد الجيش العماد ميشال سليمان الرئيس المقبل ولكن تحقيق نصاب ثلثي أعضاء مجلس النواب الذي تحتاجه الجلسة لا يمكن أن يتأتي دون اتفاق بين الجانبين ليتأجل انتخاب الرئيس للمرة التاسعة يوم الاثنين الماضي.
وفاقمت التوترات سلسلة من الاغتيالات استهدفت معظمها ساسة مناهضين لسوريا.
وسئل بوش في مؤتمر صحفي في البيت الأبيض هل سيكون مستعدا للتحدث مع الأسد بخصوص إحلال الاستقرار في لبنان فأجاب "ينبغي لسوريا ألا تتدخل في لبنان." وتصاعد التوتر السياسي في لبنان إلى أعلى مستوى منذ الحرب الأهلية التي دارت رحاها بين عامي 1975 و1990 .
وقال بوش انه إذا استمرت حالة الجمود في لبنان فيتعين أن تكون الغلبة للائتلاف الحاكم.
وأضاف "إذا لم يتمكنا من الاتفاق فينبغي للعالم أن يقول ذلك.. بوسع تحالف 14 آذار اختيار مرشحه وبرلمانه وعلى الأكثرية زائد واحد تحديد من هو الرئيس."
وحاولت إدارة بوش منذ زمن بعيد عزل سوريا دبلوماسيا لكن دمشق أرسلت وفدا إلى مؤتمر السلام بين إسرائيل والفلسطينيين الذي استضافته الولايات المتحدة الشهر الماضي في انابوليس بولاية ماريلاند.
وقال بوش "صبري على الرئيس الأسد نفد منذ وقت طويل. والسبب هو أنه يؤوي حماس ويساعد حزب الله والانتحاريون يذهبون من بلده إلى العراق وهو يزعزع الاستقرار في لبنان."
جاءت تصريحات بوش قبل اقل من ثلاثة أسابيع من زيارته المقررة لإسرائيل والضفة الغربية في إطار جولة في منطقة الشرق الأوسط لدعم جهود السلام الهش بين إسرائيل والفلسطينيين على الرغم من شكوك بشأن فرص التوصل لاتفاق قبل أن يترك البيت الأبيض بعد 13 شهرا.
ولا يعتزم بوش زيارة كل من سوريا ولبنان ضمن جولته التي تبدأ في الثامن من يناير كانون الثاني وتختتم في 16 منه.
وتنفي سوريا المزاعم الأمريكية إنها تتدخل في شؤون لبنان وتحاول تقويض حكومته التي يدعمها الغرب. وسحبت سوريا قواتها من لبنان عام 2005 بعد وجود عسكري استمر 29 عاما.
وأصر وزير الخارجية السوري وليد المعلم في وقت سابق يوم الخميس على ان دمشق تحاول المساعدة في حل الأزمة التي تحيط بانتخاب رئيس للبنان. ومقعد الرئاسة شاغر في لبنان منذ انتهاء ولاية الرئيس أميل لحود في 23 نوفمبر تشرين الثاني.
واستمرت المخاوف من إطالة أمد فراغ السلطة وسط جهود تقودها فرنسا للوساطة من اجل التوصل لتسوية بين الائتلاف الحاكم الذي يدعمه الغرب والمعارضة التي تقودها جماعة حزب الله وجماعات أخرى ذات علاقات وثيقة بسوريا.
وكان التحالف الحكومي المدعوم من الولايات المتحدة والمعارضة المدعومة من سوريا قد اتفقا على أن يصبح قائد الجيش العماد ميشال سليمان الرئيس المقبل ولكن تحقيق نصاب ثلثي أعضاء مجلس النواب الذي تحتاجه الجلسة لا يمكن أن يتأتي دون اتفاق بين الجانبين ليتأجل انتخاب الرئيس للمرة التاسعة يوم الاثنين الماضي.
وفاقمت التوترات سلسلة من الاغتيالات استهدفت معظمها ساسة مناهضين لسوريا.