تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : آراء وتصريحات الخبراء ليوم الأربعاء 5 نوفمبر 2008


عثمان الثمالي
11-05-2008, 10:27 AM
مباشر الاربعاء 5 نوفمبر 2008 7:44 ص
http://www.mubasher.info/TDWL/images/spacer.gifhttp://www.mubasher.info/TDWL/images/spacer.gifحول توقيع 19 شركة اتفاقيات لتنفيذ مشاريع عملاقة في جازان الاقتصادية قال رئيس الهيئة العامة للاستثمار عمرو الدباغ (http://www.mubasher.info/TDWL/News/NewsDetails.aspx?NewsID=282469&src=G)لـ"الوطن" إن الإعلان عن تلك الاتفاقيات والمشروعات هو خير رد على من يتحدثون عن تأثر الاقتصاد السعودي بالأزمة العالمية، مشيراً إلى الاستثمارات القادمة إلى المملكة كأثر من آثار الأزمة العالمية، فضلاً عن كونها مؤشراً لاستمرار المملكة في جلب الاستثمارات العالمية وتوطينها للاستثمارات المحلية.
وعن الركود الاقتصادي العالمي وأثره على البنوك السعودية قال رئيس مجلس إدارة بنك الرياض راشد الراشد (http://www.mubasher.info/TDWL/News/NewsDetails.aspx?NewsID=282456&src=G): «إن البنوك تستطيع أن تلبي حاجة العملاء، والمستقبل المالي للبنوك السعودية لن يتأثر بهذا الركود بشكل كبير».
وشدد كما نفلت "الحياة" على أن البنوك السعودية لم تتأثر بشكل كبير بالأزمة المالية العالمية، وتأثيرها محدود مقارنة بالدول الأخرى التي خسرت الكثير.
وفي شأن الاستثمارات الحكومية في البنوك قال الراشـــــد: «الاســـــتثمارات الحكومية في البنوك وفي جميع الشركات هي استثمارات طويلة المدى، وهي لدعم المشاريع التجارية المهمة في السعودية».
من جهته، أشار نائب رئيس مجلس إدارة شركة «سابك» الرئيس التنفيذي المهندس محمد الماضي (http://www.mubasher.info/TDWL/News/NewsDetails.aspx?NewsID=282456&src=G)إلى أن السعودية لديها سيولة كبيرة، كما أن التقنية التي كانت في السابق غالية الثمن أبدت الدول استعداداً لبيعها بثمن بخس نتيجة الركود الاقتصادي لديهم.
قالت الدكتورة ناهد محيسن أستاذ الاقتصاد الكلي بكلية الاقتصاد والعلوم والسياسية جامعة القاهرة (http://www.mubasher.info/TDWL/News/NewsDetails.aspx?NewsID=282405&src=G)، ان قلة فرص الاستثمار في الوطن العربي هي التي قادت بعض دول الخليج إلى البحث عن الاستثمارات الخارجية في اسواق اوروبا وامريكا، وهذا جعل بعض تلك الدول تتأثر بالانهيارات العالمية لاسواق المال.
وتضيف محيسن: وفق التوقعات فمن المنتظر أن تؤدي حالة الانكماش التي سيعاني منها الاقتصاد العالمي إلى انخفاض معدلات التنمية في منطقة الخليج، تأثرا بتراجع الطلب على البترول الذي تعتمد عليه الاقتصاديات الخليجية بشكل رئيسي. إلا انها قللت من تلك التأثيرات على الاقتصاد في المملكة.
وفي "الجزيرة" قال عميد كلية الاقتصاد والعلوم الإدارية المكلف بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الدكتور محمد بن إبراهيم السحيباني (http://www.mubasher.info/TDWL/News/NewsDetails.aspx?NewsID=282355&src=G): (إن تأثير الأزمة في المملكة يأتي بشكل كبير عبر العامل النفسي غير المدعوم بمبررات اقتصادية. ولذا فإن الإجراءات التي اتخذتها الدولة، والتطمينات التي صدرت من المسئولين عن المؤسسات المالية والاقتصادية في المملكة، تصب في مصلحة تحييد أثر الأزمة من خلال توفير معلومات مطمئنة تضعف من أثر العامل النفسي للأزمة على الاقتصاد المحلي).
وتوقع أن تزول التأثيرات المبالغ فيها للأزمة على المملكة وتكون في حدودها المعقولة مع استمرار تدفق المعلومات والتصريحات الإيجابية عن وضع الاقتصاد الحقيقي والمالي في المملكة.
وأوضح الدكتور السحيباني أن الأزمة العالمية بما لها من آثار سلبية على الاقتصاد العالمي سيكون لها أثر إيجابي يتمثل في خفض التضخم بانخفاض أسعار السلع نتيجة للركود الاقتصادي الذي سيخيم على كثير من الدول الصناعية، وبالتالي هذا من الآثار الإيجابية السريعة للأزمة على الاقتصاد السعودي بالنظر لكون استقرار الأسعار من أبرز أهداف السياسة الاقتصادية للمملكة.
وعلى إثر ذلك طالب أستاذ الاقتصاد في كلية الاقتصاد والعلوم الإدارية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الدكتور عبد الرحمن السلطان (http://www.mubasher.info/TDWL/News/NewsDetails.aspx?NewsID=282355&src=G)رجال الأعمال باستثمار أموالهم في الداخل والاستفادة من الفرص الاستثمارية التي تتيحها المدن الاقتصادية لأن ذلك يسهم في خفض البطالة بتوفير المزيد من الوظائف لأبناء الوطن ويدعم الاقتصاد الوطني وإنجاح المدن الاقتصادية في كل من رابغ وجازان وحائل بما يعود بالفائدة على الوطن والمواطن.
وفي "الرياض" قال الدكتور عبدالعزيز العويشق مدير إدارة التكامل الاقتصادي في مجلس دول التعاون الخليجي (http://www.mubasher.info/TDWL/News/NewsDetails.aspx?NewsID=282341&src=G)ان الأولية للاستثمار يجب أن تكون في المجالات الداخلية أولاً،حيث تتمتع الاقتصادات الخليجية بالعديد من الفرص الجاذبة،مضيفاً بقوله "إن هناك ثلاثة مجالات تقفز في قائمة الاهتمامات وهي الإنفاق على المشاريع الداخلية مع التأكد من ضمان فوائض قادرة على إنجاز هذه المشاريع،ودعم العملات،والاستثمار في الأسواق المالية. ولفت العويشق إلى أن السوق المالية السعودية تعد فرصا جيدة للاستثمار من قبل الصناديق المالية الحكومية".
من جهته يرى الخبير الاقتصادي الدكتور فهد بن جمعة (http://www.mubasher.info/TDWL/News/NewsDetails.aspx?NewsID=282341&src=G)أن هناك مشاريع جيدة وانتقائية في أميركا وأوروبا "حيث وصلت تكلفة بعض المشاريع إلى سعر التكلفة أو أقل بقليل" بحسب قوله. وأشار إلى أن اعتماد الدخول في أي مشروع يستوجب النظر في جدواه وحجم الطلب على مخرجاته.وبتفاؤل ابن جمعه بارتفاع أسعار النفط على المدى المتوسط فإنه يؤكد على أهمية استغلال الفرصة المتاحة بالاستثمار في المؤسسات المالية الأجنبية المنهارة إلى جانب العمل على استكمال ما بدأته الحكومات في مجال تأسيس البنى التحتية.