ابوعهد
06-14-2009, 07:14 PM
دعا العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز إلى قيام جبهة موحدة لمحاربة الإرهاب وتعزيز التسامح في العالم، معتبراً أن الإرهاب هو "عدو لكل الأديان".
وأضاف خادم الحرمين الشريفين، في مستهل منتدى "حوار الأديان" الذي اقترحته الرياض، واستضافته الأمم المتحدة الأربعاء 12-11-2008، في مقرها بنيويورك، أن "الاديان التي أراد بها الله عز وجل اسعاد البشر لا ينبغي أن تكون من أسباب شقائهم".
وتابع "ان الارهاب والاجرام أعداء الله.. وأعداء كل دين وحضارة.. وما كانوا ليظهروا لولا غياب مبدأ التسامح".
وقال العاهل السعودي للمنتدى، انه على مر التاريخ، أدت الصراعات على القضايا الدينية والثقافية الى حالة من عدم التسامح "وبسبب ذلك قامت حروب مدمرة سالت فيها دماء كثيرة". وأضاف "أن الانسان نظير الانسان وشريكه على هذا الكوكب. فاما أن يعيشا معا في سلام وصفاء وأما أن ينتهيا بنيران سوء الفهم والحقد والكراهية".
ويشارك في هذا المنتدى الذي يستمر يومين الرئيس الامريكي جورج بوش، ورئيس الوزراء البريطاني جوردون براون والرئيس الباكستاني اصف علي زرداري والرئيس الافغاني حامد كرزاي وزعماء ودبلوماسيون من نحو 60 دولة أخرى.
</IMG> (http://www.alarabiya.net/articles/2008/11/12/59948.html#000)إشادة بالمبادرة
وفي كلمته، أشاد الامين العام للامم المتحدة بان كي مون بالسعودية على "المبادرة الملهمة بحق من أجل الوئام العالمي والتفاهم المتبادل". وأضاف أن هناك حاجة الى جهد عالمي لمواجهة المد المتصاعد للنزاعات الاهلية والتطرف الديني. وتابع بأن "ان الايديولوجيات المتطرفة في تصاعد. والمجتمعات باتت أكثر استقطابا. وما زالت معاداة السامية كارثة. وظهرت معاداة الاسلام كمصطلح جديد يصف تعصبا مريعا موجودا منذ القدم".
وقال "يتعين أن تكون من ضمن التحديات الكبرى في زماننا الحرص على أن يجعلنا تنوعنا الثقافي أكثر أمنا لا أقل".
واعتبر مون ان الاجتماع لن ينجح الا اذا تمخض عن نتائج ملموسة. وأضاف "لا يمكننا أن نكتفي باعلان النوايا والامور العامة على أهميتها. نحن بحاجة الى حوار مثمر".
وأضاف خادم الحرمين الشريفين، في مستهل منتدى "حوار الأديان" الذي اقترحته الرياض، واستضافته الأمم المتحدة الأربعاء 12-11-2008، في مقرها بنيويورك، أن "الاديان التي أراد بها الله عز وجل اسعاد البشر لا ينبغي أن تكون من أسباب شقائهم".
وتابع "ان الارهاب والاجرام أعداء الله.. وأعداء كل دين وحضارة.. وما كانوا ليظهروا لولا غياب مبدأ التسامح".
وقال العاهل السعودي للمنتدى، انه على مر التاريخ، أدت الصراعات على القضايا الدينية والثقافية الى حالة من عدم التسامح "وبسبب ذلك قامت حروب مدمرة سالت فيها دماء كثيرة". وأضاف "أن الانسان نظير الانسان وشريكه على هذا الكوكب. فاما أن يعيشا معا في سلام وصفاء وأما أن ينتهيا بنيران سوء الفهم والحقد والكراهية".
ويشارك في هذا المنتدى الذي يستمر يومين الرئيس الامريكي جورج بوش، ورئيس الوزراء البريطاني جوردون براون والرئيس الباكستاني اصف علي زرداري والرئيس الافغاني حامد كرزاي وزعماء ودبلوماسيون من نحو 60 دولة أخرى.
</IMG> (http://www.alarabiya.net/articles/2008/11/12/59948.html#000)إشادة بالمبادرة
وفي كلمته، أشاد الامين العام للامم المتحدة بان كي مون بالسعودية على "المبادرة الملهمة بحق من أجل الوئام العالمي والتفاهم المتبادل". وأضاف أن هناك حاجة الى جهد عالمي لمواجهة المد المتصاعد للنزاعات الاهلية والتطرف الديني. وتابع بأن "ان الايديولوجيات المتطرفة في تصاعد. والمجتمعات باتت أكثر استقطابا. وما زالت معاداة السامية كارثة. وظهرت معاداة الاسلام كمصطلح جديد يصف تعصبا مريعا موجودا منذ القدم".
وقال "يتعين أن تكون من ضمن التحديات الكبرى في زماننا الحرص على أن يجعلنا تنوعنا الثقافي أكثر أمنا لا أقل".
واعتبر مون ان الاجتماع لن ينجح الا اذا تمخض عن نتائج ملموسة. وأضاف "لا يمكننا أن نكتفي باعلان النوايا والامور العامة على أهميتها. نحن بحاجة الى حوار مثمر".