المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : معنى القاسطين والمقسطين في القرأن الكريم


المتفائل
11-25-2010, 11:23 PM
معنى القاسطين والمقسطين في القرآن الكريم
أرجو أن تتفضلوا بالإجابة عما يلي: ما الفرق بين الآيات الكريمة الآتية في الآية الخامسة عشرة من سورة الجن، قال تعالى: وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا وفي الآية الثامنة من سورة الممتحنة: إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ، وفي الآية الثانية والأربعين من سورة المائدة: فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ?


القسط الذي أمر الله بالحكم به هو العدل، والمقسطون هم أهل العدل في حكمهم وفي أهليهم وفيما ولاهم الله عليهم، وأقسط أي عدل في الحكم وأدى الحق ولم يجر، أما القاسط فهو الجائز الظالم يقال قسط يقسط قسطا فهو قاسط إذا جار وظلم، ولهذا قال تعالى: وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا يعني الظالمين الجائرين المعتدين المتعدين لحدود الله، وهم الذين توعدهم الله بأن يكونوا حطبا لجهنم، أما المقسطون بالميم من أقسطوا من الرباعي فهؤلاء هم: أهل العدل الموفقون المهديون الذين يعدلون في حكمهم وفي أهليهم وفيمن ولاهم الله عليهم، ولهذا قال تعالى: إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ يعني يحب أهل العدل والاستقامة والإنصاف، ولهذا جاء في الحديث الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((المقسطون على منابر من نور يوم القيامة الذين يعدلون في حكمهم وأهليهم وما ولوا)).
(( للشيخ \ عبدالعزيز بن باز رحمه الله عليه))

مجموع فتاوى و مقالات متنوعة الجزء السادس

الدانه
11-26-2010, 07:40 PM
رحم الله الشيخ عبدالعزيز بن باز...
جزاكم الله خيرا

أبو عبدالرحمن
11-26-2010, 07:56 PM
مشكورين على الموضوع وما فيه من فائدة

أبو خولة
11-26-2010, 09:18 PM
الله يجزاك الجنة

وآثقة الخطى
11-27-2010, 12:59 AM
الله يجزآآك خير

معلوومـه مفيده تـشكر عليهـا

جعلها الله في موازيين حسناتك يارب

عزتي في حجابي
12-01-2010, 03:53 PM
ان هذا الموضوع فيه من الفائدة العظيمة التي تنير القلب
سبحان من جمل آياته وجعل ألفاظها متقاربه ومعانيها مختلفة

حباك البارئ نعيم لايفنى

أستــــــــــاذه ملاك
12-02-2010, 06:14 PM
معلومة جديدة ومفيييدة ..

جزاك الله خيرا اخي المتفائل ونفع بك

ابوسيف الاشرم
05-28-2011, 06:22 AM
جزاك الله خير

سبحان الله وبحمده
سبحان الله العظيم