عطر السحاب
12-16-2011, 09:04 PM
الوقت هو المضمار الذي نجري فيه لنسابق الزمن ونحقق أمانينا ونصل إلى أهدفنا وتعد أهميته من أهميتة أعمارنا فنحن والوقت متلازمان حتى نفارق الحياة .
أعمارنا تقاس بما قدمناه لأنفسنا والآخرين والوقت ميدان العمل فكل إنسان حصل على 60 في الدقيقة و60 دقيقة في الساعة و24 ساعة في اليوم والأسبوع 7 أسام و30 يوماً في الشهر وفي السنة 12 شهراً إذا فنحن متساوون في معطيات النجاح والعمل والإنجاز فلماذا تمضي أعمار البعض ولم يحقق شيئاً يذكر ؟
لأنه ببساطة لم يستثمر الوقت بالشكل اللازم .
من الناس من تكون لديه في اليوم عشرات الأعمال لينجزها لكنه لا يحقق منها أهدافه ولا طموحاته فقط يقوم ويجد أن الوقت يسلب منه وأصبحت ال24 ساعة في اليوم غير كافية فما هو الحل ؟
هنا أطرح فكرة الجدول ( جدول المهام اليومية ) أو جدول الأعمال وأعرض فيه بعض الأدوات المعينة على أن يكون جدولاً فعلاً ومفيداً :
فجدول الأعمال حجر الزاوية في دعمك للاهتمام بالعمل ويمنحك دافعاً قوياً لإنجازه .
عليك أن توزع المهام بطريقة عملية وواقعية على مدار فترة العمل وأن تعطي كل عمل حقه في وقت الإنجاز فلا تعطي بعض الأعمال وقتاً طويلاً فيما يمكنك أن تنجزها في وقت أقل ولا تضيق الخناق على بعض الأعمال التي تحتاج إلى وقت أكبر لإنجازها .
إياك أن تعد جدولاً كبيراً وضخماً قم بوضع الأعمال التي يجب إنجازها خلال الفترة المحددة المهمة وذات الأولوية ولا يمكن أن يؤديها سواك .
وليتضمن جدولك وقتاً للفراغ حتى يكون الجدول مرن وسهل التحرك بين أجزاءه من حيث التقديم والتأخير والإلغاء والاستبدال ، وكن متهيئاً لأي عارض طارئ ولا تغضب أو تبتئس فالطوارئ تمر على كل البشر قم بإنجاز الأعمال المرتبطة ببعضها في وقت واحد أو متقارب .
هذه إحدى الطرق التي يمكنك من خلالها أن تمتلك زمام الوقت
أعمارنا تقاس بما قدمناه لأنفسنا والآخرين والوقت ميدان العمل فكل إنسان حصل على 60 في الدقيقة و60 دقيقة في الساعة و24 ساعة في اليوم والأسبوع 7 أسام و30 يوماً في الشهر وفي السنة 12 شهراً إذا فنحن متساوون في معطيات النجاح والعمل والإنجاز فلماذا تمضي أعمار البعض ولم يحقق شيئاً يذكر ؟
لأنه ببساطة لم يستثمر الوقت بالشكل اللازم .
من الناس من تكون لديه في اليوم عشرات الأعمال لينجزها لكنه لا يحقق منها أهدافه ولا طموحاته فقط يقوم ويجد أن الوقت يسلب منه وأصبحت ال24 ساعة في اليوم غير كافية فما هو الحل ؟
هنا أطرح فكرة الجدول ( جدول المهام اليومية ) أو جدول الأعمال وأعرض فيه بعض الأدوات المعينة على أن يكون جدولاً فعلاً ومفيداً :
فجدول الأعمال حجر الزاوية في دعمك للاهتمام بالعمل ويمنحك دافعاً قوياً لإنجازه .
عليك أن توزع المهام بطريقة عملية وواقعية على مدار فترة العمل وأن تعطي كل عمل حقه في وقت الإنجاز فلا تعطي بعض الأعمال وقتاً طويلاً فيما يمكنك أن تنجزها في وقت أقل ولا تضيق الخناق على بعض الأعمال التي تحتاج إلى وقت أكبر لإنجازها .
إياك أن تعد جدولاً كبيراً وضخماً قم بوضع الأعمال التي يجب إنجازها خلال الفترة المحددة المهمة وذات الأولوية ولا يمكن أن يؤديها سواك .
وليتضمن جدولك وقتاً للفراغ حتى يكون الجدول مرن وسهل التحرك بين أجزاءه من حيث التقديم والتأخير والإلغاء والاستبدال ، وكن متهيئاً لأي عارض طارئ ولا تغضب أو تبتئس فالطوارئ تمر على كل البشر قم بإنجاز الأعمال المرتبطة ببعضها في وقت واحد أو متقارب .
هذه إحدى الطرق التي يمكنك من خلالها أن تمتلك زمام الوقت