منتديات بلاد ثمالة

منتديات بلاد ثمالة (http://www.thomala.com/vb/index.php)
-   الــمـنـتـدى الـعـام (http://www.thomala.com/vb/forumdisplay.php?f=4)
-   -   ::خداع اللغة:: ،،، محاولة نقاش في سكب اليراع ،،، (http://www.thomala.com/vb/showthread.php?t=22820)

ولد الديرة 02-23-2008 10:22 AM

::خداع اللغة:: ،،، محاولة نقاش في سكب اليراع ،،،
 
salam:


طبتم وطاب الحضور لي بينكم


،،،


فقط تساؤل،،،


لطالما كانت الكلمات طريقاً لأصحاب النّوايا السّيئة،
وسبيلاً غنياً لمن أراد أن يسلك خداع اللغة خاصة عند تحميل الكلمة لأكثر من معنى
ولن أجنب نفسي وأعفيها من النوايا المتذبذبة بين الحَسنة وضدها ،،،

ولكني مراراً وتكراراً أعد نفسي بمراقبتي وكف أذى قريني السيء عني !!

قد قرأت مقالاً جميلاً بمعنى أنه "جميل" الطرح والمعاني دون أن أقصد جمال شكله ،،
فكلمة جميل يمكن أن تصف الأشكال دون الخوض فيما يكون في لب الشكل وسببه
لذلك كان المقال جميلاً ليس في شكله فقط

كان كاتبه يتحدث عن خداع اللغة
وكيف احتوت اللغة العربية على مفردات مختلفة تحمل في معانيها الأضداد ،
فاستحسنت نقله لكم والخوض معه ،،،



قال الكاتب في مقاله بتصرف ودّي!!

يُروى أنّ أحدهم صرخ بوجه خادمه قائلاً: ألم آمرك أن تعود بسرعة؟ فردّ عليه الخادم: بلى، ولكنّك لم تأمرني أن أذهب بسرعة!

طبعًا واضح أنّ الخادم بليد، لكنّه وجد في براعة اللّغة وضبابيّتها "مخرجًا"!

ولماذا نخرج بعيدًا وعندنا مثال ورد في كُتب البلاغة، حيث وجد معاوية بن أبي سفيان في براعة اللّغة وبلاغتها مخرجًا من الإدانة، والقصّة كما يلي:
ورد في الأثر أنّ "عمّارًا تقتله الفئة الباغية"، وكان عمّار من أنصار عليّ بن أبي طالب، فلمّا خرج الأوّل مع الثّاني لقتال معاوية، قتل عمّار، ففرح أتباع عليّ لأنّ مقتل عمّار يثبت أنّ طائفة معاوية هي "الفئة الباغية"، ولمّا بلغ معاوية ذلك قال مباشرة: إنّما قتله من أخرجه للقتال" يقصد بذلك الإمام علي رضي الله عنه.

وتُروى قصّة لطيفة عن شرطي سأل أحد المتّهين قائلاً: أين تسكن؟ فقال المُتّهم: أسكن مع أخي، فأردف الشّرطي بسؤال آخر: وأين يسكن أخوك؟، فردّ المتّهم: يسكن معي.. عند هذا الحدّ قذف الشّرطي سؤاله الثّالث بغضب: وأين تسكن أنت وأخوك؟ ولم يعدم صاحبنا البرود فقال: نسكن معًا!!



ومن طرائف براعة اللّغة أنّ أحد المدرّسين ألقى درسًا على الأطفال في وجوب الصّلاة، وبعد أن انتهى، توجّه بسؤال لأحد التّلاميذ قائلاً: ماذا نفعل كي يغفر الله ذنوبنا؟ ففكّر الطّفل مليًّا، والمُدرّس يستحثّه على الإجابة، وأخيرًًا قال الطّفل في وداعة وبراءة: يجب أن نُذنب أولاً!


وتمضي الأمور مع خاصيّة التّلاعب بالكلمات، واستغلال الثّغرات اللّغويّة "الهائلة"، ولمَ لا، طالما أنّ الكلمات حمّالة أوجه، والمفردات "شيّالة" معاني!

ومن الغرائب أنّ الميوعة في اللّغة العربيّة كثيفة، لدرجة أنّك تلحظها في كلّ يوم، وتقرأها في كلّ ناحية، ومن ذلك أنّ إحدى الصّحف في الوطن العربي نشرت تصريحًا تقول فيه: إنّ نصف وزراء الحكومة الجديدة لصوص..


فاحتجّت النّيابة العامّة على التّقرير، وهدّدت الصّحيفة بمقاضاتها في المحاكم إن لم تصدر تكذيبًا للخبر، وفعلاً أذعنت الصّحيفة واعتذرت عن السّهو المطبعي بقولها: "والحقيقة هي أنّ نصف الوزراء ليسوا لصوصًا"!


ومن براعة اللّغة في تحقير الخطايا، والحطّ من شأن الذّنوب ما يُروى عن أعرابي أنّه قيل له: كيف حالك مع دينك؟ فقال: بخير، أُمزّق ديني بالذّنوب، وأُرقّعه بالاستغفار! فللّه درّ هذا الأعرابي كيف أدرك أن الذّنوب تمزّق المرء فعلاً، وتجعله مهمومًا مغمومًا ممزقًا، لا يُجدي مع هذا التّمزّق إلّا الاستغفار انطلاقًا من قول الحقّ جلّ وعزّ: (ألا بِذِكْرِ اللهِ تَطْمَئِنُّ القُلُوبُ)!


ومن فذلكة اللّغة أنّ أحدهم تزّوج امرأة قبيحة غبيّة، فسألت ذات صفاء قائلة: أجبني بصراحة.. أيّهما تُفضّل: المرأة الجميلة أم المرأة الذّكيّة؟ فأجابها بابتسامة: لا هذي ولا تلك.. فأنا لا أُحبّ سواك!

ومن الميوعة اللّغويّة التي تُمارس الضّرب تحت الحزام ما يُروى عن الشّاعر حافظ إبراهيم أثناء مداعبته لشاعر الأمراء أحمد شوقي، وكان الثّاني جارحًا في ردّه على الدُّعابة، ففي إحدى المناسبات أنشد حافظ إبراهيم هذا البيت يستحثّ شوقيًّا على الخروج من رزانته المعهودة في طبعه، قال حافظ غامزًا بشوقي:


يَقُولُونَ إنَّ الشَّوْقَ نَارٌ ولَوْعةٌ
فَمَا بَال "شَوْقِي" اليَوْمَ بَارِدَا!!

فردّ عليه شوق بأبيات قارصة جاء فيها:

وأَوْدَعتُ إنْسانًا وكَلبًا وَدِيْعَةً
فَضَيَّعَها الإنْسَانُ والكَلْبُ "حَافِظُ"!!

هذه نماذج صغرى من الفجوات اللّغويّة، والخروقات اللّفظيّة، التي قد يفسّرها "محسنو الظّنّ" بأنّها من مزايا اللّغة وبراعة اللّسان، وقد يفسّرها ماكرو النّيّة وفاحشو القصد بأنّها مخرجًا للحيلة ومنفذًا للنّصب والاحتيال!!
بعد هذا كله

هل نحن نمارس تلك الفجوات اللفظية؟
هل هي مقتصرة على الدارسي أم تحتاج للفطنة والموهبة في استعمالها؟


وهل وهل وهل !!



محاولة للنقاش والإثراء

فأهلا بكم

اليزيدي 02-23-2008 11:09 AM

رد : ::خداع اللغة:: ،،، محاولة نقاش في سكب اليراع ،،،
 
طرح راقي خي ولد الديرة

خداع الكلمة قد يكون كما تفضلت طريقا للاصحاب النوايا السيئه

وايضا طرح راقي لمن يتفنن بهذه اللغه لأصحاب النوايا الحسنه ولن يكون خداعاً


بعيد عن ا لنوايا


احب اوضح ان الكلمة بعيده عن الخداع حينما نتحاور مع الاخر بغض النظر عن نيته

فلابد لنا ان نمتاز بالتفهم و الفن الحواري ومعرفة حيثيات الكلمة وتشريحها

وما يشكل علينا يجب التسائل عنه مع الاخر

وبالتالي اعتقد ان ما تم ذكره من مثال حينما اراد الخادم ان يتهرب عن طريق هذه اللغه المخادعه


فهناك من لا يجيد الفهم ايضا وبالتالي يكون امام الاخر مخادع !!!!!



لا أخفيك يااخي

ان الخداع مثلما يكون بالكلام يكون ايضاً بالسكوت

فأنت قد تتمكن بقليل من المشقه ان تحلل الكلام

ولكن تحليل السكوت أشق وأدق و أمرّ


الساعة الآن 04:23 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2024, vBulletin Solutions, Inc. Trans by