العلة في المتن توضيح أكثر :
ثبت عن أنس أنه سئل عن الافتتاح بالتسمية
فذكر أنه لايحفظ فيه شيئا عن رسول الله
روى البخاري في ( باب مايقول بعد التكبير ) 1/145 ومسلم 2/ 12 ( عن أنس أن النبي
وأبا بكر وعمر كانوا يفتتحون الصلاة بالحمد لله رب العالمين) زاد مسلم ( لايذكرون بسم الله الرحمن الرحيم في أول قراءة ولافي آخرها ) قال الحافظ ابن حجر في بلوغ المرام 1/172 وفي رواية لأحمد والنسائي وابن خزيمة ( لايجهرون ببسم الله الرحمن الرحيم ) وفي اخري لابن خزيمة ( كانوا يسرون ) وعلى هذا - أي الإسرار - يحمل النفي في رواية مسلم خلافا لمن أعلها فبين انتفاء العلة عن رواية مسلم لإمكان الجمع بينها وبين ماخالفها .
ثم إن بعضهم أطلق اسم العلة على ماليس بقادح من وجوه الخلاف نحو إرسال من ارسل الحديث الذي أسنده الثقة الضابط حتى قال: من اقسام الصحيح ماهو صحيح معلول كما قال بعضهم من الصحيح ماهو صحيح شاذ والله أعلم
ولك أن تراجع :
1) العلل الكبير أو المفرد للإمام الترمذي
2) علل الحديث للإمام عبدالرحمن الرازي في مجلدين
3) العلل الواردة في الأحاديث النبوية للإمام الدار قطني