عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 06-16-2006
الصورة الرمزية آبن أدم
 
آبن أدم
مشارك

  آبن أدم غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 339
تـاريخ التسجيـل : 07-04-2006
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 309
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : آبن أدم يستحق التميز
افتراضي قصة عجيبة مشهورة - موثقة من فتاوى العلامة محمد بن إبراهيم رحمه الله

قصة عجيبة مشهورة - موثقة من فتاوى العلامة محمد بن إبراهيم رحمه الله قصة عجيبة مشهورة - موثقة من فتاوى العلامة محمد بن إبراهيم رحمه الله قصة عجيبة مشهورة - موثقة من فتاوى العلامة محمد بن إبراهيم رحمه الله قصة عجيبة مشهورة - موثقة من فتاوى العلامة محمد بن إبراهيم رحمه الله قصة عجيبة مشهورة - موثقة من فتاوى العلامة محمد بن إبراهيم رحمه الله

بسم الله الرحمن الرحيم



الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.

أما بعد،

فهذه قصة مشهورة تُذكر كثيرا، أحببت نقلها هنا موثقة من فتاوى الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله.


نقل الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن قاسم رحمه الله في فتاوى ورسائل سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله (1 / 75-76) القصة التالية تحت عنوان:
(14- جهل الكثير بحقيقة دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله)

وقال [أي الشيخ ابن إبراهيم] بعد أَن ذكر إمكان نشر الدعوة إلى الله ولو بطريقة التنقل والسياحة وبيان حقيقة ما دعا إليه الشيخ محمد رحمه الله:

وأَنا أَقص الآن قصة عبدالرحمن البكري من اَهل نجد - كان أَولا من طلاب العلم على العم الشيخ عبدالله [ابن عبداللطيف آل الشيخ] وغيره، ثم بدا له أَن يفتح مدرسة في عمان يعلم فيها التوحيد من كسبه الخاص فإذا فرغ ما في يده أخذ بضاعة من أَحد وسافر إلى الهند وربما أخذ نصف سنة في الهند.

قال الشيخ البكري: كنت بجوار مسجد في الهند وكان فيه مدرس إذا فرغ من تدريسه لعنوا ابن عبدالوهاب، وإذا خرج من المسجد مر بي وقال: أَنا أُجيد العربية لكن أحب أَن أَسمعها من أَهلها، ويشرب من عندي ماءً باردًا.

فأَهمني ما يفعل في درسه،

قال: فاحتلت بأَن دعوته وأَخذت ((كتاب التوحيد)) ونزعت ديباجته ووضعته على رف في منزلي قبل مجيئه،

فلما حضر قلت: أَتأْذن لي أَن آتي ببطيخة. فذهبت، فلما رجعت إذا هو يقرأُ ويهز رأْسه فقال: لمن هذا الكتاب؟ هذه التراجم شبه تراجم البخاري؟، هذا والله نفس البخاري؟!

فقلت: لا أدري،

ثم قلت: أَلا نذهب للشيخ الغزوي لنسأَله –وكان صاحب مكتبة وله رد على جامع البيان- فدخلنا عليه فقلت للغزوي كان عندي أَوراق سأَلني الشيخ من هي له؟ فلم أَعرف،

ففهم الغزوي المراد، فنادى من يأْتي بكتاب ((مجموعة التوحيد)) فأُتي بها فقابل بينهما فقال هذا لمحمد بن عبدالوهاب.

فقال العالم الهندي مغضبًا وبصوت عال: الكافر.

فسكتنا وسكت قليلاً.

ثم هدأَ غضبه فاسترجع. ثم قال: إن كان هذا الكتاب له فقد ظلمناه.

ثم إنه صار كل يوم يدعو له، ويدعوا معه تلاميذه، وتفرق تلاميذ له في الهند، وإذا فرغوا من القراءة دعوا جميعًا للشيخ ابن عبدالوهاب.

قال الشيخ ابن قاسم معلقا على القصة:

قلت هذه قصة يتناقلها المشايخ وسمعتها من شيخنا في تقريره مرتين: وقال تعليقًا على هذه القصة:

إن العماية الكبرى كلها من المنتسبين إلى الاسلام، وإن على الداعي إلى الله أن يدعو إلى العقائد أولاً، لا إلى الأعمال الظاهرة كالصلاة والزكاة والصيام والحج.

وقال: ومع الأسف أهل التوجيه والدعوة قليل فيهم هذا أو معدوم.







وفق الله الجميع لما يحب ويرضى.







--------------------------------------------------------------------------------
توقيع » آبن أدم
ماني من اللي لا مشى الدهر ينساك
ولاني من اللي رافقوك لمصالح
ولاني من اللي لابغى شئ حيــــــاك
انا من اللي يصدقون النصايـــح
لا خانتك دنياك والكل خلاك... تلقى صديق صادق عند بابك يواسيك..؟



رد مع اقتباس