عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 03-08-2012
الصورة الرمزية *شامخة رغم الصعاب*
 
*شامخة رغم الصعاب*
مثالي

  *شامخة رغم الصعاب* غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 8023
تـاريخ التسجيـل : 10-11-2011
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 723
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 629
قوة التـرشيــــح : *شامخة رغم الصعاب* تميز فوق العادة*شامخة رغم الصعاب* تميز فوق العادة*شامخة رغم الصعاب* تميز فوق العادة*شامخة رغم الصعاب* تميز فوق العادة*شامخة رغم الصعاب* تميز فوق العادة*شامخة رغم الصعاب* تميز فوق العادة
Exclamation معنى قطميرونقيروفتيل

معنى قطميرونقيروفتيل معنى قطميرونقيروفتيل معنى قطميرونقيروفتيل معنى قطميرونقيروفتيل معنى قطميرونقيروفتيل

~معنى قطمير ونقير وفتيل~
يسأل البعض عن معنى قوله تعالى ( ولا يظلمون فتيلا ) فما معنى الفتيل ؟
وكذا في الآية الأخرى ( ولا يظلمون نقيراً ) فما معنى النقير ؟
وأيضاً وصف الله المعبودات الأخرى بأنهم ( ما يملكون من قطمير ) فما معنى هذا ؟
ثق تماماً أنك لن تتأثر بالقرآن ولن يلامسَ المعنى الجميل فيه قلبكَ إلا بمعرفة تلك المفردات .
منعاً للإطالة :
كل هذه الكلمات ( نقير وقطمير وفتيل ) موجودة في نوى التمر
وقد ذُكرت في البيتين التاليين :
ثلاثٌ في النواةِ مسمياتٌ
فقطميرٌ لفافتها الحقيرُ
وما في شقِّها يدعى فتيلاً
ونقطة ظهرها فهي النقيرُ
أولاً : القطمير :
ذكرت هذه الكلمة في القرآن مرة واحدة ، وهي اللفافة التي على نوى التمر ، وهي غشاء رقيق يتبين في الصورة التالية




بعد أن عرفت المعنى اقرأ هذه الآية :
( يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُّسَمًّى ذَٰلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِن قِطْمِيرٍ )
ثانياً : الفتيل :
ذكرت في القرآن ثلاث مرات
وهو خيط رفيع موجود على شق النواة
كما في هذه الصورة




تأمل بعد ذلك قوله تعالى : ( يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ فَمَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُولَٰئِكَ يَقْرَءُونَ كِتَابَهُمْ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا )
ثالثاً : النقير :
وقد يكون هذا أصغر مثل ضربه الله في القرآن
وهو نقطة صغيرة تجدها على ظهر النواة في الجهة المقابلة للشق ، يتضح بيانه في هذه الصورة




ذكرت في القرآن مرتان ، كلاهما في سورة النساء ، الأولى وصف الله بها الإنسان لو كان عنده نصيب من الملك فلن يؤتي الناس نقيراً
والثاني قوله تعالى : ( وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَٰئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا )
هكذا القرآن أجمل : )
توقيع » *شامخة رغم الصعاب*
رد مع اقتباس