والرب قد أكرر كُل حرف
ليزيد التوهـ في شاهِقتك الرفيعة
حلقتَ بيّ خلف أسراب الحمام
أبحث عن موطن
و أهبطتني معَك إلى سابع أرض
لعلي أجده بين صُهارة المعادن
وإستقريت خلف جِبال من ضباب
أتهت نفسي ما بين مطايا تلك الرائِعة
فقد وجدت موطني وعلمت أن لي عزة وفخر
بوطني وبقبيلتي ثمآلة
خلود حرفك أجل من أن ننسجه في ذاكرتنا
أسمح لي بالركون
والاسترخاء لعلي
أجمع كنائزك الرائعه
لروحك
قناديل السكينة وزخات الطهر النقية
استاذه ملاك -لقد كان ردك بخاطره اجمل كانت كالمطر بعد الغيث صقل وجوه الاشياء -شكرا-