الموضوع: قتل الأب توما
عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 02-12-2007
 
abonayf
ثمالي نشيط

  abonayf غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 13
تـاريخ التسجيـل : 04-08-2005
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 7,582
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : abonayf
افتراضي قتل الأب توما

قتل الأب توما قتل الأب توما قتل الأب توما قتل الأب توما قتل الأب توما

خلق الله الإنسان وسلطه على كل الخليقة، وجعلها خادمة له تقدم له من أنواع الخدمة بأسرها مما تتداوله الأيدي أو تنظره الأعين. ولكن ذهب الغرور بالتلموديين في الأعصر الخالية، فتصوروا أن أنفسهم من طينة أرفع من طينة باقي العالم، وأن بقية نوع الإنسان الذين لم يعتنقوا الديانة الإسرائيلية خدم لهم كغيرهم من الحيوانات الغير العاقلة. ولما كانوا يخفون تعاليمهم ومبادئهم، ولم يروا لهم ضداًّ ذا بال يردعهم عن أفعالهم الوحشية، طمحوا في تيه ضلالهم حتى خيل لهم أن ما في السماوات والأرض مخلوق لهم، ونصبوا أنفسهم آلهة، لأنهم كانوا يعتقدون أن لهم القدرة على تحليل يمين الله وعدم حنثه بها، وأنه (عز شأنه) جاء أمراً فريًّا لما جعل الأمة اليهودية تعيسة، وأنه يبكي وينوح حيث صرح بهدم بيت المقدس ){سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوّاً كَبِيراً }الإسراء43 واستبدت الحاخامات فلا شريعة لهم سوى مرادهم، ولا قانون يردعهم سوى هواهم، فأمروا بسوء معاملة باقي الشعوب، وقتل أولادهم، واستنزاف دمهم وثروتهم، واعتبارهم بصفة حيوانات غير متفكرة. وبالجملة فكانوا يتصرفون فيهم تصرف المالك في ملكه،وسموهم: الأجانب، والوثنيين.

لقد ارتكب اليهود الكثير من المجازر في التاريخ الحديث ولعل أشهرها ما حدث في الجنوب ألبناني إبان الاحتلال الإسرائيلي وقتل مئات الفلسطينيون في مجزرة صبرا وشاتيلا ولن اذهب بكم بعيدا ففي حربهم الأخيرة دمروا في لبنان وقتلوا ما استطاعوا وكل ذلك عملا بما يمليه عليهم حاخاماتهم كما إن هناك ما كان موغلا في التاريخ وستجدونه مذكورا في كتاب ( الكنز المرصود في قواعد التلمود ) وهو ترجمه لكتابين احدهما (اليهودي على حسب التلمود) والأخر (تاريخ سورية لسنة 1840م) وفي هذا الأخير ستجدون ما تكلم عنه أديبنا وأخونا العزيز ( المستعين بالله ) في موضوعه ( ما وراء الأكمه ) الحلقة الأولى
حيث ورد في أخر الحلقة ما نصه :
اقتباس:
2- على سبيل المثال لا الحصرقصة ذبح ألأب الأيطالي توماعام 1840 في حارة اليهود بدمشق , وهي قصة وثقت رسميا واعترف الجناة بتفاصيل جريمتهم وحوكموا وحكم عليهم بالأعدام ثم اطلق سراحهم بضغوط من القوى التي هي موضوع حلقاتنا , .... تجدون عنها تفصيلا في كتاب الأسرار الكبرى للماسونية لمنصور عبد الحكيم من (ص34 الى ص 47) ..
وقد وجدت القصة كاملة ومن واقع ملفات التحقيق ضمن الكتاب المذكور ببداية مشاركتي
واليكم بداية القصة كما ورد من ملفات القضية :

في يوم الجمعة /4/ من ذي الحجة سنة /1255/ هجرية حضر الخواجه (بودن) ترجمان قنصولاتو دولة فرنسا بدمشق إلى ديوان الوالي العمومي، وقرر أنه في يوم الأربعاء /2/ الجاري سنة 1255 خرج الأب توما بعد العصر على حسب عادته، وتوجه نحو حارة اليهود لأجل أن يلصق على باب الكنيسة إعلاناً يفيد حصول مزاد في منزل أحد الأهالي المسمى (ترانوفا). ولما رأى الخادم أن سيده قد أبطأ ولم يرجع إلى الدير، وعند الغروب، ذهب ليبحث عليه في الحارة المذكورة فلم يرجعه هو أيضاً.

وفي المساء ذهب الخواجه (سانتي) الأجزجي (صيدلي) باسبتالية دمشق إلى الدير، وطرق الباب مدة طويلة فلم يفتح له أحد، وكان يريد إذ ذاك أن يرد كتاباً كان أخذه من القسيس المذكور على سبيل العارية. ولما رجع بخفي حنين، عرج على دير (تيرسانت) ليخبر الرهبان الذين هناك بما حصل. ولما سمع هؤلاء الخبر جزموا بأن الأب توما تأخر عند أحد المرضى لأنه كان يتعاطى صناعة الطب ولم يرتابوا في ذلك.

وفي ثاني يوم الذي هو يوم الخميس /3 من ذي الحجة سنة 1255 (الموافق 6 من فبراير سنة /1840) حضر جملة من الأشخاص من الذين لهم عادة أن يحضروا للدير لسماع قداس الأب توما، ورجعوا بدون أن يتمكنوا من الدخول لأنهم رأوا الباب مغلقاً بخلاف العادة. وقد ظن بعضهم أنه حضر قبل الأوان وأن القسيس لم يزل نائماً، وظن البعض الآخر أنه تأخر، وأن القداس انتهى، وقفل القسيس بابه وذهب لأشغاله.

وزاد الترجمان الخواجه (بودن) في تقريره أنه في اليوم ذاته أعني في يوم الخميس، كان الأب توما مدعواً مع باقي الرهبان عند الدكتور (مساري)، وأن الجميع توجهوا ساعة الظهر لأنها الساعة التي كانت محددة لتناول الغداء ما عدا الأب توما، وبعد انتظار هذا الأخير مدة، استولى القلق والانزعاج على الحاضرين، فصاروا إلى قنصلاتو دولة فرنسا لإخطار أولي الأمر بالمسألة، لأن المفقود منتم للدولة المشار إليها. فقام عندئذ جناب القنصل وتوجه إلى الدير، فوجد الشارع مزدحماً بأجناس مختلفة من الأهالي يقولون إن الأب توما توجه أمس لحارة اليهود هو وخادمه، ولا شك في أنهما فقدا هناك.

وعند حضور جناب القنصل أمام الدير أمر أحد الحاضرين أن يتسلق على أحد الجدران بواسطة سلم، فتوصل المذكور بهذه الكيفية إلى الدخول إلى الدير المذكور، وفتح الباب الذي وجده مغلقاً من الداخل بالسقاطة فقط لا بالكيلون والقفل.

وعند الدخول في المطبخ وجد أكل الأب توما وخادمه بجانب الكانون، واستنتج من هذه المعاينة أنهما كانا يقصدان الرجوع إلى الدير عندما تركاه، وأنهما قتلا خارج الدير، وأن القتل لم يحصل طمعاً في أموالهما. ومما يثبت ذلك هو أن الأشياء تعلقهما التي كانت لهما في الدير وجدت مرتبة كما تركاها ولم يفقد منها شيء ما.

هذا وكانت الشبهة تقوى من وقت إلى آخر، والشهود يؤكدون أنهم نظروا الأب توما، داخلاً حارة اليهود بعد العصر، ثم تبعه خادمه عند غروب الشمس، ولم يرهما أحد خارجين من تلك الجهة. على أن القس كان في دمشق أشهر من نار على علم، لأنه سكن في هذا البلد منذ ثلاثين سنة تقريباً، وكان يجري عملية تطعيم الجدري فيه (فلو خرج من الحارة بعد دخوله لنظره بعض الشهود على الأقل).

أمر جناب قنصل فرنسا بإرسال ذلك التقرير إلى سعادة شريف باشا والي دمشق لأجل أن تجري الحكومة اللازم في التفتيش على الأب توما وخادمه وتنكشف كيفية فقدهما.

وبناء على ذلك أمر سعادة شريف باشا فوراً أن تتخذ الإجراءات اللازمة الموصلة لظهور الحقيقة، وأمر التفتشجي باشا أن يذهب إلى حارة اليهود. وسلمه أمراً بتفتيش جميع المحلات التي يشتبه فيها. ولكن كان ذلك كله لدون فائدة، لأنهم لم يكتشفوا على شيء جديد.

غير أنه في أثناء ذلك حضر شخصان يونانيان يسمى أحدهما (ميخائيل كساب) والآخر (نماح كلام)، وقررا بأنهما مراّ في حارة اليهود في يوم الأربعاء الذي غاب فيه الأب توما، وعند وصولهما إلى أول الحارة بالقرب من شارع (طالح القبة) نظرا قبل غروب الشمس بربع ساعة خادم الأب توما داخلاً في الحارة بغاية السرعة، فسألاه إلى أين تذهب ؟ فأجابهما بأنه يفتش على سيده الذي دخل في حارة اليهود ولم يرجع!
بعد سماع هذه الرواية تأكدت الشبهة في أن الأب توما وخادمه فقدا في حارة اليهود.

لإكمال بقية القصة وقراءة التحقيقات التي جرة بشأنها وسبب القتل وماهية الفائدة المرجوة من دمه وكيف هي التحضيرات والكثير حول معتقدات اليهود وحقدهم الدفين على جميع شعوب العالم راجع مجلة ألشبكه قسم ( المكتبة ) كتاب ( الكنز المرصود في قواعد التلمود ) .

أبو نايف
توقيع » abonayf

تنبيه:/
إخواني أخواتي سيتم حذف أي [ صـورة رمزية أو توقيع أو موضوع أو رابط] يحتوي على صور نسائية أو مقاطع غنائيـة أو يكون دعائيا فُيرجى الالتزام.


مع بالغ الشكر والتقدير لكل من يشارك الاداره في التبليغ عن المخالفات والمواضيع المكرره
رد مع اقتباس